تأثير التّردُّدات والأَلحان على جسم الإنسان عاطفيًّا وصحّيًّا

تأثير التّردُّدات والأَلحان على جسم الإنسان عاطفيًّا وصحّيًّا

هناك علاقة بين علم العقل وعلم الطب يتناولان الاثنين علاقات متبادلة بين جسم الانسان وبين الترددات والذبذبات المختلفة سأحاول هنا إعطاء تفسير علمي قدر المستطاع فلابد أولاً أن نشرح بشكل مختصر:



ما هو التردد؟

فهو عبارة عن كل ظاهرة دورية وخاصة الأمواج فهي مصطلح مرادف لترددات وطول الموجة، فالتردد هو عدد المرات التي يحدث فيها الاضطراب خلال فترة زمنية محددة.


الموجات التي سوف نشرحها هي:(الموجات الصوتية والموجات إلكترو مغناطيسية EM)

الموجات الصوتية هي: موجات طولية تمر من خلال وساطة مثل الهواء، فالإضطراب هنا هو كثافة الهواء يتقدم باتجاه تقدم الموجة؛ وهذا يفسر أن الطائرة التي تسبق سرعة الصوت تكون ذو اختراق حاجز للصوت.


 أما الموجات إلكترو مغناطيسية هي: كأشعة الشمس، وإشعاع الميكرو جال ، وأيضاً ليست بحاجة إلي وساطة للتحرك فيه كما تحتاج الموجات الصوتية، والمقصود هنا أن الاضطراب يحدث بشكل عمودي وليس أفقي في اتجاه التقدم.


فلكل موجة كما ذكرنا تستطيع أن تسبب (تردداً) وهو البعد في الزمن بين كل اضطرابين، و(طول الموجة) هو المسافة في الحيز بين كل اضطرابين والعلاقة بينهما ( التردد، وطول الموجة) هي سرعة تقدم الموجة.


تأثير الترددات علي جسم الانسان

قد تأثر علي خلايا أجسمنا أشعة قوية بشكل خاص، فمن المعروف أنه بسبب شد أشعة جاما ورنتجن، تأثير علي المبني الذري للمادة و تدعي (أشعة مٌؤينة) بمعنى أنها أشعة تسبب تأين المادة، وبالأخص علي خلايا الجسم.





يستخدم علم الطب ترددات الموجات الصوتية للتشخيص والعلاج

حيث يستخدم في علم الطب وعلم الدماغ الأمواج الصوتية بترددات مختلفة لقياس ظواهر مختلفة وتشخيصها وعلاجها، مثل العلاج بالصدمات الكهربائية للدماغ ECT فهي علاج مقبول اليوم أكثر من الماضي لأنواع خطيرة من الهوس والاكتئاب وانفصام الشخصية.

ففكرة العلاج بالترددات اليوم لدي الأوساط غير علمي ذلك لأنه لا يمكن إثبات أن هذه الموجات الصوتية يمكنها تغير موجات بالدماغ بشكل مباشر فحتي الأن ليس هناك توضيح بين موجات ال EEG وبين النشاط الدماغي بشكل نهائي.

ولكن التأكيدات التي تنشر من قبل معالجين، لهذه الانواع وغيرها عن علاج أمراض ليس لها دواء وميؤوس منه وأيضاً المساعدة في اضطرابات الإصغاء والتركيز، بعيدة عن الصمود في امتحان الطب العلمي فطوبي لمن أمن بذلك!



الترددات بالألحان وتأثيرها علي الانسان

ولكن هناك فكرة مثيرة جداً للاهتمام وهي مشكلة التحول بين الموجات الصوتية وموجات الدماغ علي إيقاعات ثنائية الأذنين، وهي وسيلة يسمعون من خلالها لحناً هذا اللحن بتردد مختلف لكل أذن ذلك بفارق 15 هيرتز.

فمن المفترض تعويض الدماغ هذا الفارق مما قد يؤدي ذلك إلي زيادة نشاط الدماغ في هذا التردد.

ولكن هناك اختلاف في الرأي لدي الأوساط العلمية فهناك من يدعي هذه الألحان باسم السموم الرقمية، وهم يؤكدون بأنها جعلتهم يرون ألواناً وأشكالاً ويشعرون بتركيز في التعليم ، وايضاً الانجذاب نحو الحب وغيرها من الأمور.

ولكن هناك مثالاً بفيلم قصير يرتكز علي تردد 528 هيرتز، المنسوب له بفوائد عديدة ابتداءً من الحب حتي تصليح DNA! هذا التردد يسمي بالتردد المعجزة.



جميع الحقوق محفوظة متجر وتر للموسيقى ©2020-2021



لا توجد أسئلة بعد